علي بن زيد البيهقي

مقدمه 59

معارج نهج البلاغة

سبيل الحقّ بآيات آياته ، الواحد الذي ضلَّت عقول العقلاء ذوى الحقائق الباهرة في تعريف ذاته و كلَّت السة الفصحاء ذوى الشقايق الهادرة عن تعريف صفاته و . . . و نهج البلاغة يشهد له بأعلى درجاته . . . و دعانى و لوعى به مع قصور درعى إلى شرح معضلاته . . . و سميته اعلام نهج البلاغة للاهتداء بها في مقاماته . انجام : و قال عليه السلام إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فاز ، تم الكتاب بعون اللَّه و حسن تيسيره و توفيقه و الصلاة و السلام على . . . و محمد و آله الطاهرين . 11 - امام فخر الدين محمد رازى ( 543 - 606 ) شرحى بر نهج نگاشته و نتوانست آن را به انجام رساند . ( ذريعه 14 : 160 - تاريخ الحكماء قفطى ص 293 - سرگذشت رازى از مايل هروى 306 - فخر الدين الرازى از زركان 102 ) . 12 - أبو الفضل يحيى بن أبي طى بخارى حلبى 575 - 630 را شرح نهج البلاغة است در شش مجلد ( ذريعه 14 - 153 - لسان الميزان 6 : 263 ) . 13 - كمال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن محمد شيبانى كه در 647 نهج البلاغة را شرح نوشته است . نسخهء 16041248 رامپور كه بروكلمن ( 1 : 405 و ذيل 1 : 705 ) از آن ياد كرده است . 14 - شرح ابن أبي الحديد عز الدين أبو حامد عبد الحميد مداينى معتزلى ( 586 - 655 ) براى وزير مؤيد الدين أبو طالب محمد ابن العلقمى در چهار سال و هشت ماه از 1 رجب 644 تا پايان صفر 649 به روش سنجشى و آوردن سخنان بزرگان يونان و ايران و عرب كه با سخنان أمير مؤمنان مانندگى دارد چنان كه در تفسير عهد اشتر از نامهء ارسطو به اسكندر و از آداب ابن مقفع و پند اردشير بابكان و سخنان ديگران گواه آورده و در پايان گفته است كه من پندهاى گروهى از تازيان و پادشاهان ايران را با پند أمير مؤمنان بپيوستم تا پندهاى ديني و دنيوى هر دو بدست آيد چه در پند أمير مؤمنان بيشتر دين است و در پند آنان بيشتر دنيا و با آشنايى با هر دسته ما به هر دو دين و دنيا خواهيم رسيد و نيكبخت خواهيم شد ( چاپ سنگى 1302 ، 2 : 334 ) . سيد ماجد جد حفصى بحرانى شيرازى درگذشتهء 1028 و سيد هاشم بحرانى درگذشتهء 1107 و شيخ يوسف بحرانى درگذشتهء 1186 هر سه در خرده گيرى از أو سلاسل الحديد نگاشته‌اند ( ذريعه 10 : 120 - لؤلؤتى البحرين ص 64 و 137 و 305 ) . 15 - رضى الدين علي بن طاوس حلى درگذشتهء 664 را شرح نهج البلاغة است . ( ذريعه 14 : 140 - فهرست معارف 1 : 144 ) .